أفادت صحيفة «صباح» التركية أمس، بأن قوات الأمن في إسطنبول احبطت محاولة لاغتيال الشيشاني شمس الدين باتوكاييف، الوكيل السابق لما يعرف بـ «إمارة القوقاز» في تركيا. وأوردت صحيفة «صباح» ان «باهرام باتوماييف ذي الأصول الشيشانية زار منزل باتوكاييف الذي يقع في حي زيتنبورنو بالقسم الأوروبي من إسطنبول في السابع من الشهر الجاري بحجة طلب مساعدته، في حين اراد قتله فعلياً. وحين دخل الحمام أحدث ضجة وأصواتاً أثارت شكوك حراس باتوكاييف». وتابعت: «جرد الحراس باتوكاييف من مسدس كان يحمله، ووجدوا في حوزته جواز سفر روسياً باسمه، ثم سلموه إلى الشرطة التي استجوبته قبل ان يقر بأن لديه شريكاً يدعى عويص أحمدوف، وأنه حصل على السلاح من رجل يحمل إسماً إسلامياً.
وأوقف أحمدوف في منزله حيث عثر على خريطة لمنزل باتوكاييف ووثائق لمخطط الاغتيال، فيما باشرت الشرطة التركية تحقيقاً موسعاً في القضية، علماً ان «صباح» زعمت ان الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف، المعروف بعلاقاته المتينة بالقيادة الروسية، أمر باغتيال باتوكاييف الذي اعلن سابقاً أنه هدف للاستخبارات الروسية.
وأشارت الصحيفة الى ان احباط محاولة الاغتيال نتجت من اهتمام سلطات الأمن التركية بسلامة باتوكاييف»، الرئيس السابق للمحكمة الشرعية في جمهورية إتشكيريا التي أنشأها الانفصاليون في إقليم الشيشان خلال التسعينات من القرن العشرين قبل أن تستعيد روسيا السيطرة على الإقليم، والذي كان لجأ إلى تركيا ويعتبر زعيماً دينياً للشيشانيين المقيمين في هذا البلد.
في غضون ذلك، قتل شخص واحد وجرح اثنان احدهما شرطي لدى إطلاق مجهولين النار على سيارة ببلدة شامخال في جمهورية داغستان شمال القوقاز الروسي، قبل ان يلوذوا بالفرار.
وكان شرطي وثلاثة مدنيين قتلوا قبل اسبوعين في انفجار سيارة مفخخة بقرية خجلماخي الداغستانية.
المصدر:وكالات




التعليقات: 0
إرسال تعليق