قال بلحاج الذي يصنف على أنه قائد التيار الجهادي في ليبيا: ''نحن مصمّمون، بعد ما عانينا من نظام القذافي، على عدم السماح لأي فرد أو كيان باحتكار إدارة البلاد، خشية أن يؤدي ذلك إلى ولادة دكتاتورية جديدة في ليبيا... وهناك مساحة في ليبيا لمختلف الأحزاب والاتجاهات السياسية لكي تكون ممثلة''.
وشدد بلحاج في مقاله المطوّل الذي نشرته ''الغارديان'' مرفوقا بصورته، على أن ''الإسلاميين الليبيين أعلنوا التزامهم بالديمقراطية، وبالرغم من ذلك رفض البعض مشاركتهم في السلطة ودعوا إلى تهميشهم وكأنهم أرادوا من وراء ذلك دفعهم نحو خيار غير ديمقراطي، ونحن لن نسمح بذلك، لأن كل الليبيين هم شركاء في هذه الثورة ويجب أن يكون الجميع جزءا من عملية بناء مستقبل هذا البلد''.
وعاد بلحاج في مقاله إلى 20 سنة للوراء، عندما كان يطارده النظام الليبي. حيث قال إنه لجأ إلى كثير من البلدان بحثا عن كيفية التخلص من النظام، معتبرا ذلك ضمانا لبقائه. ومع أحداث الحادي عشر سبتمبر، صنف تنظيمه ''الجماعة الإسلامية المقاتلة'' في قائمة الإرهاب، وقت كان القذافي ينسق مع حكومتي بوش وتوني بلير لتحسين العلاقات. وفي 2004 ألقت عليه وكالة ''سي أي أي'' القبض في تايلندا. وكشفت الوثائق التي عثر عليها مؤخرا تواطؤ المخابرات الليبية في عملية الاعتقال، كما قال. ثم نقل إلى ليبيا وحكم عليه بسبع سنوات سجنا نافذا. ثم أطلق سراحه في 2010 في إطار تدابير اتخذها نجل القذافي سيف الإسلام.
وعندما انفجرت الثورة، يضيف بلحاج، تبين أن القذافي كان مستعدا لقتلها في المهد، ما جعل الليبيين يتسلحون لمحاربته. ''وكنت متأكدا من جهتي أن النظام لن يتغيّر إلا بالقوة''. ثم انتظروا كثيرا ولم تسقط طرابلس، بينما كان الشرق في أيدي المجلس الانتقالي. ''فشرعنا في تحضير معركة طرابلس''، يواصل بلحاج، ''وتمكنا من السيطرة على المراكز الحيوية، وسقط النظام''.
كلام بلحاج يؤكد الصراع القائم على السلطة بين الإسلاميين والعلمانيين، بعد سقوط نظام القذافي. وقد اتهم علي الصلابي، أحد رموز التيار الإسلامي الليبي في الخارج، جماعة رئيس الهيئة التنفيذية في المجلس الانتقالي والمرشح لقيادة الحكومة المقبلة، محمود جبريل، بالعمل على الاستحواذ على الثورة. لكن بحكم السيطرة عسكريا على موازين القوى داخليا، في طرابلس خصوصا، أضحى الإسلاميون طرفا لا يمكن تجاوزه في تقسيم الكعكة.
وشدد بلحاج في مقاله المطوّل الذي نشرته ''الغارديان'' مرفوقا بصورته، على أن ''الإسلاميين الليبيين أعلنوا التزامهم بالديمقراطية، وبالرغم من ذلك رفض البعض مشاركتهم في السلطة ودعوا إلى تهميشهم وكأنهم أرادوا من وراء ذلك دفعهم نحو خيار غير ديمقراطي، ونحن لن نسمح بذلك، لأن كل الليبيين هم شركاء في هذه الثورة ويجب أن يكون الجميع جزءا من عملية بناء مستقبل هذا البلد''.
وعاد بلحاج في مقاله إلى 20 سنة للوراء، عندما كان يطارده النظام الليبي. حيث قال إنه لجأ إلى كثير من البلدان بحثا عن كيفية التخلص من النظام، معتبرا ذلك ضمانا لبقائه. ومع أحداث الحادي عشر سبتمبر، صنف تنظيمه ''الجماعة الإسلامية المقاتلة'' في قائمة الإرهاب، وقت كان القذافي ينسق مع حكومتي بوش وتوني بلير لتحسين العلاقات. وفي 2004 ألقت عليه وكالة ''سي أي أي'' القبض في تايلندا. وكشفت الوثائق التي عثر عليها مؤخرا تواطؤ المخابرات الليبية في عملية الاعتقال، كما قال. ثم نقل إلى ليبيا وحكم عليه بسبع سنوات سجنا نافذا. ثم أطلق سراحه في 2010 في إطار تدابير اتخذها نجل القذافي سيف الإسلام.
وعندما انفجرت الثورة، يضيف بلحاج، تبين أن القذافي كان مستعدا لقتلها في المهد، ما جعل الليبيين يتسلحون لمحاربته. ''وكنت متأكدا من جهتي أن النظام لن يتغيّر إلا بالقوة''. ثم انتظروا كثيرا ولم تسقط طرابلس، بينما كان الشرق في أيدي المجلس الانتقالي. ''فشرعنا في تحضير معركة طرابلس''، يواصل بلحاج، ''وتمكنا من السيطرة على المراكز الحيوية، وسقط النظام''.
كلام بلحاج يؤكد الصراع القائم على السلطة بين الإسلاميين والعلمانيين، بعد سقوط نظام القذافي. وقد اتهم علي الصلابي، أحد رموز التيار الإسلامي الليبي في الخارج، جماعة رئيس الهيئة التنفيذية في المجلس الانتقالي والمرشح لقيادة الحكومة المقبلة، محمود جبريل، بالعمل على الاستحواذ على الثورة. لكن بحكم السيطرة عسكريا على موازين القوى داخليا، في طرابلس خصوصا، أضحى الإسلاميون طرفا لا يمكن تجاوزه في تقسيم الكعكة.
المصدر:الخبر




التعليقات: 0
إرسال تعليق