الثلاثاء، 27 شتنبر 2011

المغرب: "خلية سرية البتار". العائلة ما قيل غير صحيح والمسدس البلاستيكي ذكرى من والدته


قدمت عائلة معاذ، الأمير المفترض لخلية "سرية البتار" التي أعلن عن تفكيكها الأسبوع الماضي، رواية مختلفة عن الأحداث.

العائلة المقيمة بحي مولاي رشيد بالدار البيضاء زارتها جريدة "المساء"، وقدمت العائلة صورة مختلفة عن صورة الرواية الأمنية.

الجيران تحدثوا عن "ولدهم البريء" والعائلة قالت لنفس اليومية إن ابنهم لم يخرج يوم يوم الثلاثاء 13 شتنبر 2011 لصلاة الفجر" وأنه عندما عاد من صلاة المغرب "طلب من أخته أن تفتح باب العمارة، فوجدت برفقة أشخاص (شرطة). محجوبة زوجة أبيه قالت إن ابنها (كهذا تنادي معاذ) ظل ساكتا وأنه اقتيد إلى غرفة خاصة، وبعد تفتيش المنزل غادر الجميع البيت حاملين بعض أغراض الشاب.

العائلة قالت إن الشرطة صادرت الحواسيب الثلاث ومسدس بلاسيتيكي "ظل معاذ يحتفظ به كذكرى من والدته المطلقة كانت قد اشترته له في عاشوراء".

وتنفي زوجة أبيه أن تكون الأسلحة المعروضة على التلفزيون خاصة بابنها، وتؤكد أخته أنها كانت تستعمل حاسوبه ولم تلحظ شيئا. كما نفت العائلة أن يكون يتوفر على شركة للمعلوميات.

هذه الرواية متناقضة للرواية الأمنية، فالأمر يتعلق ب"خلية إرهابية" ضبط بحوزتها "200 وثيقة" غالبيتها عبارة عن مخططات لاغتيال شخصيات وازنة والتخطيط لقلب النظام. وقد اعتمدت وفق ما نشرته "الصباح" في عددها ليومه الاثنين، على شعار "القتل والتقتيل" ك"وسيلة لتحقيق أهدافها الاستراتيجية".

اليومية تحدثت عن فشل معاذ أمير الخلية في استيراد أسلحة من عناصر القاعدة في بلاد الساحل، وأنه فكر في عمليات السطو على مؤسسات وقبلها فكر في اغتيال رجال أمن.

الخلية كما قدمتها الأجهزة الأمنية ت أم ب بريس
 
 أب معاذ وأخوه داخل غرفة الأمير المفترض ت "المساء"

التعليقات: 0

إرسال تعليق