قالت تقارير صحفية فرنسية إن المطرب الفرنسي والجزائري الأصل، الشاب فضيل تحول إلى بيع "الساندوتشات" والوجبات الجاهزة بأحد الأحياء الراقية بالعاصمة الفرنسية باريس بعد فشله في الغناء.
ولم يعلق الشاب فضيل تماما على تلك التعليقات الساخرة من الصحف الفرنسية، خاصة وأنه شارك مؤخرا في إحياء أكثر من حفل ناجح، وغنى لثورة "الياسمين" في تونس، كما انتهى من إعداد ألبوم لثورة تونس من المتوقع أن يطلقه مطلع 2012، وهو ذات الألبوم الذي قال بشأنه: "سأغني للحب والثورة التونسية في ألبومي المقبل، فأنا أحب المغرب العربي كله وتونس تحديدا".
وراحت الصحف الفرنسية والأجنبية وغيرها تسخر من الفنان، ومن قصة ابتعاده عن إستديوهات تسجيل الأغاني والمسارح الفنية، "ليتجه إلى عالم المطابخ حيث يطهو ويبيع الساندويتشات بأحد الأحياء الفرنسية الراقية".
وربطت الصحف الفرنسية تحول الشاب فضيل من الفن إلى بيع وجبات سريعة، عبر معهد الطهي بباريس الذي كان حلم حياته مع ما أطلقت عليه، بالساعات الصعبة التي عاشها أمير الراي الصغير، في عام 2007، حين شوهد بساحة الكونكورد الفرنسية يغني لساركوزي إلى جانب ميراي ماتيو وانريكو أجليسياس، وتوقفت عند محاولة انتحاره وانطفاء نجمه في سماء الغناء.
وقالت مواقع فرنسية: إن فضيل يعيش فراغا قاتلا، ما جعله يتحول إلى بيع الوجبات السريعة، لا سيما بعد أن كسدت سوق ألبوماته التي لم تعد ترقى إلى مستوى وأذواق الجماهير سواء في الجزائر أو بفرنسا أو في غيرها من البلدان التي يُقبل جمهورها على سماع أغنية الراي.




التعليقات: 0
إرسال تعليق